وكانت وسائل إعلام النظام السوري قد قالت إن الأسد شارك في الاحتفال الذي أقيم في مسجد الأفرم في حي المهاجرين في دمشق. وتظهر الصور الأسد وهو يصافح بعض الأشخاص قبل أن يتوجه إلى الخارج ليقود سيارته بنفسه بعد أن يتحدث مع جمع من الأشخاص بينهم "مفتي الجمهورية” احمد بدر حسون ووزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد.
وقبل خروجه من المسجد، يصافح الأسد عدداً من الأشخاص اصطفوا قرب المخرج. ومن بين هؤلاء كان زينو بري الذي يظهر لاحقاً خلفه على الدرج أيضاً، وهو ما يعني أن الصور قديمة!
وكان علي زين العابدين بري، المعروف باسم زينو بري قد اعتقل على يد الجيش السوري الحر في حي باب النيرب في حلب في تموز/ يوليو الماضي مع عدد من أفراد عشيرته قبل أن يعدموا جميعاً بالرصاص لاتهامهم بالمسؤولية عن عن اعتداء على أفراد من لواء التوحيد التابع للجيش الحر ادى إلى استشهاد ما لا يقل عن 20 من أفراد اللواء قبل ذلك بساعات.
وكان زينو يقود مجموعات من الشبيحة في حلب كانت تقوم بمهاجمة المتظاهرين السلميين، وتسببت في في استشهاد أو إصابة أو اختطاف الكثير من النشطاء أو المتظاهرين.





